عزف علي اوتار الغربه — قصه قصيره
كتبهااشرف نبوي ، في 27 أغسطس 2007 الساعة: 19:51 م
علا صوت ساعي البريد أسفل البناية … انتفضت مسرعه… هبطت السلم … خطفت الخطاب من يده … رمقها بابتسامته الباهتة وهو يغادر… قلبها يدق بعنف .. فتحت الخطاب .. احتضنت عيناها حروفه … احمرت وجنتاها في ابتسامه عذبه .. تنهدت في ارتياح … همست أخيرا أنصت لصوت قلبي … سيعود… سرحت بخيالها … همست باق عشرون يوما.
هبت واقفة .. راحت تغير … تبدل .. أدفئت المكان بأناملها … أشرقت شمس أيامها … تخيلته في كل ركن من أركان المكان … استرجعت حركاته سكناته …ماذا يحب .. كيف يعايش اللحظات … تمنت لو يفي بوعده .. أن يبقي…. أرهقها البعاد … قصمتها المسؤلية .. لم تعد تحتمل الوحدة … هموم أولادها .. تشعر بيد الزمان تطالها..
باق يومان … طافت بأرجاء البيت … تبسمت راضيه … أظنها جنته التي رأيتها في عينيه دوما… سيبقي .. أولاده يحتاجونه… أطرقت للأرض وأنا.. وأنا كم أشتاق اليه…
ألبست الأولاد ثيابهم .. انتظرت مرور الدقائق .. طرقات الباب أطارت لبها .. أندلف في صخبه كعادته أحتضنهم بعينيه قبل أن يحتوي الجميع بذراعيه … فتح الحقائب وزع الهدايا … انتظرته … لم ترغب في شيء سواه هو هديتها الكبري… حين احتوتهما غرفتهما … سبحت في عينيه .. أبحرت معه إلي أخر بلاد العشق … عبرت شفتيه إلي أعماقه .. أعتصرها كمزنه استوائية تتقاطر عشقا… أعادها موجه الهادر إلي سنوات زواجهما الأولي.
مرت أيامهما كسفينة تبحر في بحر الأحلام .. جلسا يناجيان العمر .. يتسامران .. لمعت عينيه .. ربت علي كتفيها في حنو تساقطت الكلمات من فمه ثقيلة … حان موعد الرحيل .. تعلم أنه حتمي .. لكنها أرادت إثناؤه ولو لبضعة أيام .. فتر ثغره عن ابتسامه .. وهو يردد ثم بعد .. لمعت الدموع بعينيها .. أحتضنها… ضمها لصدره .. يشعر بدموعها كسياط تجلد قلبه … تنهد داعب خصلات شعرها … قبلها وهو يمسح لؤلؤ عينيها المتناثر دمعا … همس يكفيني الم البعاد عنكم … غربتي غالية .. لكنها لأجلكم .. أطرقت إلي الأرض .. همست في انكسار ولكن إلي متي؟ .. قلب شفتيه .. أومأ لا أعلم… ربما لنهاية العمر … طفر الدمع من عينيها .. حاول التماسك … خانته عيناه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 6th, 2007 at 6 سبتمبر 2007 12:09 م
وخانتنى اعينى انا الاخرى يا اشرف
فلقد جسدت معاناه يرزخ تحتها الكثيرون فى بحور من الم
وغربه ,
تتسرب احلى ايامهم من بين اصابعهم
فهل سيكون لقاءهم نفس اللقاء فى العام القادم
ام ان الغربه ستضع بصمتها على القلوب
اشرف
لقصتك اثر كبير جدا فى نفسى
وساهديك خاطرتى التى تتحدث عن نفس الماساه
تفضل ,
أثــــــــــمـــــن مــــــــا عـــــنـــــد الـــصــــائـــغ )
سـوارا ً ,
عـــقــدا ً ,
قـرطا ً ,
خــاتــمـــا من مـــاس ,
صندوووقا يحتويهم ,
ثمن الاحساس …….
ـــ تسألنى هل ارتضيتى
هل من تلك الاشياء حبيبتى
اكتفيتى ؟؟؟؟؟؟
ــــ تحدثنى النفس ,
انها اثمن ما اقتنيتى ,
صندوقا به من الجواهر والاحجار
وكل ما حلمتى يوما
وتمنيتى ,
ــ انظرى يا نفسى
فهذا السوار الماسى ماهو الا قيد
من حديد ,
والقرط ذهبى ّ نعم ,
لكنه فقد الوميض ,
اما العقد يا نفسى
طوقا يطوق الروح
قبل الجيد ,
ـــ حسن ٌ حبيبتى لا تنزعجى ,
ايها الصائغ أّ تنا شيئا
جديد ,
ــــ شمس حياتى تغرب
وانتم الثمن ,
عقدا ً . سوارا ً .خاتما ً ,
يطوق الاصبع والبدن ,
تتساقط اوراق اشجارى
فى الربيع ,
زوجا غريبا وزوجة وحيدة
ورضيع ,
والثمن !!!
سوارا وعقدا وخاتما ,
يطوق العمر ويغرق
النفس فى بحور
من شجن ,
فهل هناك يا صائغ الاحجار
ثمنا ً لوحدتى وانينى دونه
ليل , نها ر ,
وهل تدرك تلك الماسات
قيمتها ,
وان بريقها لم يخطف
الانظار ,
اوتدرى يا حبيب العمر ؟
ما شكواىَ الا سرا جديدا
اضيفه لخزائن الرووووح
واخطــــــــر الاســــــــــرار ……………
*****************************************************
اشرف
تحياتى وتقديرى
سبتمبر 22nd, 2007 at 22 سبتمبر 2007 5:59 م
مع خالص تحياتي
وكل عام وأنتم بخير ……
http://syria-3.maktoobblog.com/