Yahoo!

 

 

السماء تلامس البحر

 احيانا


الاصدار الجديد عن دار اكتب للنشر مجموعة السماء تلامس البحر

كتبها اشرف نبوي ، في 16 أغسطس 2008 الساعة: 18:07 م

614ima

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سقط الجان

كتبها اشرف نبوي ، في 31 مايو 2009 الساعة: 10:30 ص

 

 
بعد عناء يوم شاق من العمل، وجدتني ألقي بجسدي المنهك فوق سريري، لم أدرك كم مر علي كي أستغرق في نومي، شعرت بيد تعبث بشعري، ظننتني أحلم، غلبني النعاس من جديد،عادت اليد تعبث برأسي، فتحت عيناي بصعوبة، انتفضت قائمًا،ألجمت لساني المفاجأة،وجدتها بجواري تبتسم في دلال، خلتها حورية،لمحت شيئا غريبا فيعينيها، حاولت التحدث، شعرت بقشعريرة تسري في جسدي، لمستها بيدي، اقتربت أكثر، حرارة جسدها، ابتسامتها العذبة شجعتني على الدنو منها وتقبيلها، أغمضتعينيها وأخذت نفسًا عميقا،اعتدلت في جلستي، نظرت إلي نظرة ملؤها الحب، حاولت لتحدث من جديد، وضعت يدها فوق فمي تسكتني،لثمتها، سحبتها في خجل، ظللناجالسين ننظر لبعضنا البعض صامتين، سمعت أذان الفجر قمت إلى النافذة أفتحها تبعتني بعينيها وهي لازالت على صمتها،عند التفاتي لم أجدها، اندهشت فتشت كل ركن في الحجرة، ناديتها لم تجب، غمرتني الحيرة،بقيت طوال اليوم أفكر،غلب على ظنيأنه لم يكن سوىحلم، وودت لو تكرر الحلم، كان بصدري الكثير من الأسئلة، ظلت أسئلتي تطاردني وبقيت قابعًا في سريري، جفاني النوم وسيطر علي طيفها، قبل أن يتملكني اليأس،وجدتها تقف في طرف الغرفة، أصابتني رعشة، لكنها بابتسامتها الهادئة أنستني رعب المفاجأة،همست في دلال: أوحشتني،أشرت إليها أن تقترب،تبسمت ودنت مني، جلست بقربي، وطدت العزم ألا أدع الفرصة هذه المرة تفوتني،لمحت بذكائها البادي في عينيها كم الأسئلة المتقافزة على وجهي، أطرقت إلى الأرض وبدأت تتحدث في حزن: لقد أحببتك بكل جوارحي عشقتك من زمن، كنت أراقبك ليل نهار،حركاتك، سكناتك، في صحوك وفي منامك، كنت أقضي الليالي بجوارك أتطلع إلى وجهك الطفولي وأنت نائم، كنت أجلس أمامك وأنت تأكل،أستمتع بالنظر إليك ومراقبتك، لكنك لم تشعر بي يومًا، كان هذا يحزنني، لم أستطع الصبر، قررت الظهور برغم ما ينتظرني من عقاب وطرد، حبك بداخلي أغلى وأقوى من أي شيء، ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حديث الموج

كتبها اشرف نبوي ، في 31 مايو 2009 الساعة: 10:27 ص

 

جلست مسترخية تراقب من خلف نظارتها الداكنة أمواج البحر وهي تلقي بأرتال البشر مختلطة بالزبد والرمال، تبسمت وهي تتابع الرجل السمين بسرواله المتهدل وبطنه المترهلة يدفعها أمامه في صعوبة، حولت نظرها إلىالجهة الأخرى رأت طفلين يتقاذفان بالرمال في لهو طفولي ذكرها بطفولتها، تعالت الأمواج والصيحات، الجو الاحتفالي الصاخب على شاطئ البحر يخرجها من كآبتها ويرمي بها عبر بوابة الحلم، والذكريات الجميلة، جمهرة من الشباب في مقتبل العمر اتجهت في صخب إلى البحر، تعالت الضحكات وهم يحملون أحدهم ويقذفون به وسط الأمواج، طفلة تحاول الهرب من الأمواج، تعدو تختلط ضحكاتها بصراخها مع صوت الموج الهادر في سيمفونية رائعة، الموج يضرب قدميها تعاود الطفلة الاقتراب والهرب، الأمواج كالأيام لا تتوقف عن مطاردةالطفلة .
تذكرت يوم أن رفضت ارتداء لباس البحر، شعرت بالخجل،إنه يبدي من جسدها أكثر مما يخفيه، تجادلت هي وأمها كثيرًا قبل أن يصطحبها والدها لشراء ما يناسبها ويعجبها، كان سعيدًا بها، شعر يومها أنها قد أصبحت فتاة، لم تعد طفلة .
صوت الأمواج الهادرة أخرجها من ذكرياتها، فتاة بلباس البحرتقترب من الماء، كست وجهها حمرة الخجل، لملمت ملابسها والشعور بالخجل لأجل تلك الفتاه يكاد يقتلها، لعن الله مصممي هذه الملابس، حملقت في الفتاة التي كانت تقترب من المياه ثم تبتعد في دلال، بدت سعيدة بالنظرات الجائعة حولها، قطعتي القماش اللتين تستران صدرها وفخذيها، يبديان أكثر مما يخفيان، لونهما الأحمر مع بياض جسدها البض، لفت الأنظار، تشعر بتلذذ وهي تتمايل في خيلاء، يهتز لها صدرها وردفيها، تمنت لو تقوم تسألها عن إحساسها إذا كان لديها إحساس، نار الغضب بصدرها، لا مبالاة الفتاة بالعيون المحملقة بجسدها وهي تتمايل في نزولها إلى الماء، فاقم الغضب بداخلها، لملمت أشياءها قامت مغادرةإلى البيت.
دلفت إلى حجرتها المطلة على البحر مباشرة، خلعت ملابسها توجهت إلى الحمام، شعرت بانتعاش جميل وهي تتلقى قطرات المياه المتدفقة عبر الدش، جففت جسدها ثم لفته بالمنشفة وهي تتجه صوب المرآة،أخذت تمشط شعرها في هدوء، نظرت إلى عينيها في المرآة، لمحت طيف حبيبها:اليوم تمضي عشرة أشهر علي سفره، كم أشتاق إليه، ليت الأمر بيدها أويده ما كانا افترقا قط، صعوبة الحياة ومطالب الزواج، حتمت سفره كي يتم زفافهما، أتراه يحبني كما أحبه؟،كما أعشقه، بصخبه،بهدوئه، بضحكته المجلجلة، ونظرة الحزن ملء عينيه، بحيرته،بإيمانه، بكل متناقضاته أحبه، كم تغزل في عينيّ، حاولت أن أجد فيهما شيئا غير عيون الفتيات الأخريات، حاولت أن أجد ما يميزهما في نظره، لم أجد سوى ما أراه في عينيه هو، كم حدثني عن شفتيّ، ربما هما جميلتان شيئا ما، لكنه دوما يصفهما كأبدع ما يكون . قامت في دلال، دارت حول نفسها أمام المرآة، سقطت المنشفة عن تفاصيل الجسد المرمري، تحسست صدرها،سرت في جسدها رعشة وخدر، مرت بيديها فوق الخصر ثم استدارت لمحت بطرف عينها جسدها، تسارعت دقات قلبها، احمرت وجنتاها،أسرعت لمداراة الجسد خلف ملابسها التي التقطتها من فوق سريرها. دقات علي الباب أسرعت تفتحه، ناولتها أمها خطاب وهي تبتسم في حنان، قبلت أمها ث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثنائية الانعتاق والحضن

كتبها اشرف نبوي ، في 31 مايو 2009 الساعة: 10:25 ص

 

 
أفاق على قبلة طبعتها على جبينه، تبسّم وهو يحاول أن يفتح عينيه، حملق في وجهها، لمح بين ثنايا ابتسامتها فتاته التي عشقها يومًا، عاجلته بقبلة أخرى، همست: أحبك، أحاطته بذراعيها وهي تهمس: كل عام وأنت بألف خير، اليوم ذكرى زواجنا العاشرة، قام متثاقلا،اتجه إلى دولاب ملابسه، أخرج هديته إليها، تبسمت فرحة وهي تهم بفتحها.
كعادته جلس يحتسي قهوته في الشرفة، بعد أن أخذ حمامه اليومي، رمقها بنظرة مترددة، دق قلبها ونظراتها تستحثه على الكلام، تعرف تلك النظرة،وتعرف أن وراءها الكثير، تراجع في اللحظة الأخيرة،لم تلح، ابتسمت في رضا المغلوب على أمره، تعودت ألا تلح، قامت إلى المطبخ، تبعها بابتسامة باهتة، أطلق بصره عبر الشرفة، السحاب وخيالات البنايات التي تظهر متضاءلةعنبعد، تنهد، كيف سيفصح لها؟، يعلم مدى حبها له، هو أيضا، كان يعشقها، أو ربما لا يزال بداخله بعضًا من حبه لها، لكنه سئم، يريد أن ينعتق، أن يغير، أن يكسر روتين حياته الذي كبله طوال هذه السنين، لكن كيف؟، لقد جعلت منه محورًا لحياتها، تستمد بقاءها من وجوده بجوارها، ربما قتلها إذا أخبرها، لقد حدثته نفسه بأن يختفي، يهاجر بعيدًا، يسافر إلى غير رجعة، لكنه أشفق عليها من البحث و.. الحزن، وهاهو يشفق عليها الآن، إذا واجهها، كيف سيفهمها؟، كيف سيدافع عن نفسه؟ وكيف ستقتنع أنها ليست السبب؟، إنما هي نفسه التواقة للحرية.
خطرت له فكرة، لم لا يخبرها بعزمه على السفر لبعض الوقت؟، لكن ما حجته وإلي أين؟، حك رأسه وابتسامة رضا تعلو وجهه باحثا في ثنايا فكره عن كذبة منمقة تقنعها، نعم سأذهب لمسقط رأسي لتفقد أحوال الأرض الزراعية التي ورثتها، ولا أعلم عنها غير ما يأتيني من ريعها كل عام، حين أخبرها علت الدهشة وجهها وهي تسأله وما الذي ذكرك بها الآن؟، كان قد بدأ في إعداد حقيبة سفره، ساعدته وهي تسأله في هدوء عن المدة التي سيمضيها، تلعثم وهو يحاول أن يجد إجابة، تشعر به وقلبها يحدثها بأن هناك ثم أمر ما، ودعته بقبلة .
حين صافح وجهه هواء الطريق، شعر بسعادة غامرة،اتجه إلى أحد الفنادق، حين استقر في غرفته تنهد في ارتياح، همس في فرح: أخيرًا، تمدد فوق سريره، بقي على حالته المسترخية تلك حتى غلبه النعاس .
أفاق صباحًا على طرقات أيقظته، فتح عينيه محاولا استيعاب المحيط حوله، تذكر ليلة الأمس، قام متثاقلا، همس للواقف بالباب: أريد فطوري هنا، بعد أن فرغ من حمامه، وجد الفطور قرب الشرفة، أخذ نفسًا عميقا وهو ينظر إلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرحلة

كتبها اشرف نبوي ، في 31 مايو 2009 الساعة: 10:23 ص

 

 تململ في جلسته خلف عجلة القيادة ولهيب الشمس يلفحه عبر النافذة، تلفت يمينا ويسارًا يبحث عن مطعمه المفضل على بعد أمتار وجده كما هو بواجهته الأنيقة وديكوراته البحرية الرائعة،أوقف محرك السيارة، اتجه صوب المدخل، انتقى طاولةمنعزلة، جلس إليها والتقط قائمة الطعام، تفحصها بسرعة فقد كان يعرف بغيته، السمك المشوي والأرز، قلب صفحة الحساء، تسمرت عيناه فوق العبارة،أعاد قراءتها ووخز بصدره يتصاعد، انحدرت دمعة وهو يتذكر رفيق عمره الذي اختطفه الموت منه ومن شبابه، الحساء الحساء،كانت دائما أولى كلماته حين يستوي جالسًا ويبدأ في تفحص قائمة الطعام، قفزت إلى مخيلته الفتاة فارهة الطول التي كان صديقه دومًا يداعبها حين تهم بتسجيل طلباتهم، التفت يمينا ويسارًا فلمحها، تبسمت وهي تتجه صوبه، كلمات الترحيب المضادة أتبعتها بسؤال عن رفيقه وسبب غيابهما لفترة طويلة، اختنقت الكلمات بحلقه، اغرورقت عيناه، تأسفت وهي تغادر معتذرة، وضعت الطعام أمامه، شعر بغصة في حلقه وود لو يغادر، تراجع، الجوع يشتد عليه، ازدرد الطعام في غير تلذذ، هم بالمغادرة، لمحه عن بعد، تبادلا النظرات قبل أن يتجه صوبه مرحبًا، لم تتغير فيه غير تلك الخصلات البيضاء التي ظهرت علي فوديه،جلس إلىالطاولة، تساءل عن أخباره، وما الذي أتى به إلى هذا المطعم، رد في اقتضاب: لقد تعودت الحضور منذ زمن ولكنها الأيام وما تفعله بنا، كلما سنحت لي فرصة خلال الإجازة كنت أحضر ولكن انقطعت منذ فترة، وأنت؟، رد ضاحكا: أنا صاحب هذا المطعم،أشار إليه بالبقاء مستأذنا للحظات، سرح بخياله إلى السنين الخوالي، كيف كان صاحبه هذا؟، كيف كان طموحه وحزنه لمحدودية إمكاناته؟، كيف تشاركا يومًا في مشروع صغير أثناء دراستهما؟، وكيف فشل المشروع وخسرا كل ما لديهما؟،وتلك الفتاة الثرية التي كانت تلاحق صاحبه ربما تزوجها، ربما هي سبب ماهو فيه الآن، قطع تفكيره وصول صاحبه، بصخبه كالعادة، لم يتغير عن أيام شبابه سأله مازحا: أين وصلت؟، حاول كبت تساؤلاته التي ازدحم بها رأسه تبسم في خجل والأسئلة تلح برأسه،أردف صاحبه: ستكون ضيفي اليوم هل لديك مانع؟،حاول الاعتذار، قاطعه: لا فائدة ستبقي معي ولو لوقت الغروب،إنه منظر رائع من كافتيريا المطعم المطلة علي الشاطئ هيا بنا، أريد أن أعرف أخبارك،أين تعمل الآن؟، رد في فتور: لا أعمل لقد عدت بعد سفر وترحال وغربة استمرت عشر سنوات ومضى عام وأنا أبحث عن فرصة أستثمر خلالها أموالي، حين وصلا للجهة الأخرى، عاجله بقوله: هل تذكر تلك الفتاة التي، لم يكمل ضحك بصوت عال نعم إنها الآن زوجتي وأم أولادي، الفتاة التي كنت علىعلاقة بها أيام دراستنا، تزوجت ونحن لانزال بالجامعة، لعنت الظروف التي جعلتني عاجزا عن حماية حبي أظلمت الدنيا بوجهي،حتى جاءت هي، أخذت بيدي،توطدت العلاقة بيننا، شعرت بالراحة حين فاتحتها في أمر ارتباطنا وإمكاناتي المحدودة طارت فرحا، يسرت لي كل شيء، حفلة الخطبة سيتكفل بها أهلها،الشبكة تكفي دبلتين وستقوم بتغيير كل ما لديها من حليّ ليكون ضمن ما أقدمه في حفلة الخطوبة، سارت الأمور كما أردنا، شعرت بالامتنان لها،لم أشعر بحب جارف كما كنت أشعر تجاه فتاتي الأولى، ولكني تكيفت مع الوضع الجديد،تزوجنا بعد التخرج، هدية والدها عقد عمل بإحدى دول الخليج،فقط عام،لم نحتمل، عدنا والمستقبل معتم أمامنا، لم يتركنا والدها، ساعدنا بالمال، بدأت بمطعم صغير وشقة من حجرة واحدة، توالت الخطوات حتى اشتريت هذا المطعم، لمح ابتسامة سخرية فوق شفتيه، أردف: أعلم أنك رفضت وضعا مماثلا، ظروفك لم تكن كظروفي، صمت برهة: قل لي إلىأين وصلت الآن بعد أن ذقت آلام الغربة؟، كل هذه السنين، هل لديك أولاد،لا..، بل ربما لم تتزوج بعد، وإلا لكانت معك زوجتك الآن، الحياة لا ترحم، قطار العمر لا يتوقف، صمت فجأة وهو يشعر أن ضيفه اختنق من كلماته، أسف لصراحتهالمفرطة، ولكن، أشرتإليه: لا تقل شيئا إنك محق بكل ما قلته، نظرإلى ساعته، هب واقفا:أستميحك عذرًا يجب أن أنصرف، ودعه على وعد بلقاء ليتعرف إلى أسرته،قاد سيارته وهو لا يعرف أين يتجه، ماذا سيفعل؟، قلب مواجعه حديث صاحبه،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبداً لم يكن لها

كتبها اشرف نبوي ، في 31 مايو 2009 الساعة: 10:15 ص

 

 
لاحت منها نظره غاضبة وهي ترى يد شقيقتها وهي تفلتها من بين يدي خطيبها الذي جلس بقربها، شعر هو بالخجل أمام نظراتها الجريئة، حاول التحدث فلم تطاوعه شفتاه، هب واقفا،استأذن في الانصراف.
ارتفع صوتها وهي توبخ أختها الكبرى: كيف تسمحين له بلمس يدك؟ وقفت أختها ذاهلة وهي تحاول في خجل أن تكمم فمها بيدها، في محاوله ألا يصل صوتها لأحد بالمنزل، حاولت تهدئتها وهي تقول: لقد عقدنا القران أنسيتِ؟إنه زوجي الآن، لم تقتنع بكلمات أختها، خفضت صوتها وهي تقول بنبرة لازالت ثائرة: لكنه ليس زوجك بعد، تبسمت أختها ولم ترد.
 في زيارته التالية، حرصت أن تجلس بقربهما، في مواجهتهما تماما، حدقت فيه كثيرًا، جلسا يتحدثان ويبتسمان وهي تراقبهما بدقة، شعرت بضيق وهو يلاطف أختها ببعض الكلمات، في تلك الليلة وبعد انصرافه تساءلت لمَ كل هذا الضيق؟، ولماذا تتضايق كلما حضر وجلس مع أختها؟، كرهت أن تفصح عن مكنونات نفسها، أيعقل هذا؟ أيكون حبه قد لامس شغاف قلبها؟، حاولت إبعاد الفكرة عن رأسها، ظلت ساهرة تتقلب في سريرها، أزعجها هذا الخاطر، نعم لقد كانت تنظر إليه بإعجاب وتتمنى، لا لم تتمنَّ، ذرفت دمعةساخنة من عينيها، لقد كان جارهم تراه يوميًا، نعم هو دومًا يحادثها بلطف، لكن هذا كان يزيدها احترامًا وتقديرًا له، دمعت عيناها وهي تحاول مجددًا طرد خواطرها، أيعقل هذا؟ أحب خطيب أختي، بل زوجها الذي يحبها وتحبه؟، ولكن من أدراني أنه يحبها هي؟،  إنه لا يفتأ ينظر إليّ أثناء جلوسهما معًا، لكن أيعني هذا شيئا؟، نعم إنه ينظر إليّ بعينين هائمتين، ظلت أفكارها تراوح بين اليقين والشك، وهي تحاول أن تطرد الأفكار المتسلطة علي رأسها، لا،ولو كان يحبني؟ لا، فماذا ستفعل أختي إنها تعشقه؟، هو حياتها كل آمالها ولكن أليس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آلام البغايا

كتبها اشرف نبوي ، في 11 أغسطس 2008 الساعة: 09:30 ص

تثاءبت في دلال وغنج وهي تزيح الغطاء عن جسد مرمري ,,, تاركه ورائها جثه ممده بلا حراك ,,, تبسمت وهي تغمغم التاسع ,,, نظرت إليها في تشفي وابتسامه تعانق دمعه أطلت من عينيها ,,, ارتدت ملابسها ,,, خطت إلي الطريق ,, صافحت عيناها صور الدمار في كافة الأنحاء ,,,, يتجولون حاملين سلاحهم في صفاقة ,,, تبغضهم ,,, تتمني لو تغرز أظافرها في أعناقهم جميعا ,,, تبتسم في مرارة حين يقتربوا ,,, جواز مرورها ,,, جسدها وتلك الأبتسامه التي تشي بالكثير,,, طول مدة مكوثهم في بلادها جعلهم عطشي ,,, تعميهم رغباتهم المحمومة ,,, تضللهم فتنتها وجمالها ,,, لم تتغير كانت ولا زالت فتاة ليل.

عرجت في طريقها علي أحدي الحانات في محاوله لإخفاء وجهتها ,, خرجت بعد قليل قاصده بيت أحد أفراد المقاومة ,, طرقت الباب عدة نقرات قبل أن ينفتح ويظهر أحد جنود الاحتلال بوجهه القبيح ,,, لطمها بقسوة ثم كبلها قبل أن يصطحبها خارجا ,,, لمحت رفيقها مقتولا في أحدي الزوايا قبل أن تغادر,,, بعد تفتيش منزلها والعثور علي جثة رفيقهم مقتولا ,,, ألقيت في حجره مظلمة بعد أن أشبعت ضربا ,,, انهمرت دموعها ألما وحزنا ,,, بقيت ليلتها مستيقظة قلقه لكل حركه خارج سجنها ,, استسلمت لأفكارها ,,,, سرحت بخيالها وهي تستعرض حياتها منذ أن وعت ما حولها واستوت مهرة متمرده علي واقعها ,,, مر شريط حياتها أمام عينيها وكأنه حدث بالأمس فقط ,,

لم تدع يوما أن ظروفها الصعبة دفعتها لهذا الطريق,,, لقد اختارت طريقها بنفسها ,, ربما تمردها المتأصل في تكوينها الأنثوي ,,, جمالها اللافت ,, وتهافت كل شباب بلدتها الصغيرة لإقامة علاقة معه ,, ربما ساعد هذا في تحديد ما تريد ,,, قسوة والدها وشدته جعلاها تلوذ بالفرار,,, حطت رحالها في بغداد ,, ذابت في الزحام لفترة ,,, لكنها سرعان ما أثبتت تميزها ,, وتفردها ,,, ذاعت شهرتها خاصة بين الأجانب المنتشرين في ربوع العاصمة ,,, عاشت حياة مرفهة ,, ترفل في الثراء ,, وتحظي بحماية قويه بعدما توطدت علاقاتها بأركان القوه ,,,

بين عشية وضحاها تبدلت الأمور,,, لم تفهم يوما حرفا مما يقال عن السياسة ,,, ولم تتعب رأسها الصغير في فهم ما يدور أو سبب حرب بلادها ضد جيرانها ,, لكن هذه المرة شعرت بتغير كبير,, رحل كثيرا من  أصدقائها ,, وانشغلت الصفوة من أركان الحكم عنها ,,, ظنت أن الأمر آني وستعود الأمور لحالها ,,, تسارعت الأحداث ,, أزداد تجهم الأوجه ,,, وصارت لا تسمع إلا حديث الحرب ,,, الكرامة ,,, الوطنية ,,, حاولت استيعاب الحدث ,,, ذكائها الفطري ساعدها ,,, شعرت بأن الوطن مهددا من قوي أكبر وأظلم,

أيقظتها أصوات المدافع عند الفجر بدت مدينتها وقد تحول ليلها إلي نهار من لهيب يتس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السماء تلامس البحر

كتبها اشرف نبوي ، في 2 أكتوبر 2007 الساعة: 11:07 ص

وقف ساهما وهواء البحر البارد يداعب ملابسه,,قطرات المياه المتناثرة من ارتطام الموج بصخور الكورنيش ,, تطال وجهه ,, طفرت دمعه ساخنة من عينيه ,, شقت طريقها عبر وجنتيه وسقطت ,,, عندما رفع وجهه للسماء ,, تساءل في حيره إلي متي ,,, زفر آهة ,,, وصدي سؤاله مازال يتردد في جنبات الفضاء ,,

حتى أمس كان سعيدا بملابسه البسيطة ,, حذائه الذي لم يفكر في تغييره قرابة العام ,, هيئته الرثة لم تكن تعني له الكثير ,, كان يؤمن بما يقول ويردد المهم الجوهر,, هو الأفضل دوما ,, خلال الثلاث سنوات المنصرمة ,,, محبوب ,, له الكثير من الأصدقاء ,, يفتخرون بوجوده بينهم ,, انتخبوه أخيرا لرئاسة احدي جمعيات النشاط بالكلية ,, ليته ما وافق.

 في أول اجتماع إلتقاها ,, جميله ,, هادئة ,,, بسيطة رغم ما يبدو عليها من علامات الثراء ,,, بعد انتهاء الاجتماع ,, وكزه زميله وجاره في الاجتماع ثم غمز بعينه وهو يشير إليها ,,, لم يفهم ,, بعد يومين إلتقاها ,, نظراتها كلها إكبار واحترام ,, حياها مبتسما ومضي في طريقه ,,, سأله صديقه بعد أسبوع ,,, الأخبار إيه ؟ ,, لم يفهم ما يعني,, أعاد السؤال البرنسيسه ,, ازدادت حيرته وطغت علامات الاستفهام علي وجهه,,, ضحك صديقه وهو يحثه علي الحديث ,,,, اخبارك مع بنت المليونير ,, تلعثم ,, تقصد؟؟ ,,, رد صديقه في سخريه نعم اقصد ,, ألا تعرف أنها بنت صاحب اكبر مصانع الحلويات في البلد …؟ فغر فاه في ذهول ,,  تركه صاحبه بعد أن ضاق من صمته ,,,

 أذهلته المفاجئة لكنها أحزنته ,, هكذا لا أمل حتى في الاقتراب منها ,, مرت الأيام وهي علي حالها تقابله بابتسامه ,, يحترق خجلا أمام نظراتها وهو يراها تهبط من سيارتها في باحة الكلية ,, أثوابها لم ير أيا منها عليها لمرتين متتاليتين ,,, اتجهت اليوم صوبه ,, حدثته بلهجة جديه ,, طلبت منه اصطحابها للقاء احد الكتاب الذي سيكون ضيفا بإحدى الندوات التي يقيمها احد الفنادق الكبرى ,, لقد أخذت منه موعدا لعقد ندوة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبو حدافه

كتبها اشرف نبوي ، في 2 أكتوبر 2007 الساعة: 10:57 ص

كنت قد جاوزت الثلاثين بقليل ,,, وكأكثر أبناء جيلي لم تتح لي فرصة الزواج لضيق ذات اليد ,, كنا رفقة نتكاتف علي مرارة واقعنا بالسمر والسهر ,,, نتجمع يوميا وننطلق لتجاذب أطراف الحديث علي حدود قريتنا في فضاء واسع يشعرنا بالحرية ولو قليلا ,,, ويطلق لضحكاتنا وسخريتنا العنان ,,, فنفرغ همومنا وألمنا يوميا في تلك الجلسات التي نناقش فيها كل ما سمعناه ورأيناه ,,, عند عودتنا كنا نستشعر أننا قد ألقينا عن كاهلنا كل ما أحضرناه من هموم ,,, لكن مع تكرار الحديث ورؤية نفس الوجوه يوميا أصبنا بالملل وشعرنا بأن طوق الألم قد استحكم في رقابنا ,, فأصبحنا لا نتقابل سوي مره كل عدة أيام وفي ليله من ليال الصيف المضجرة في قريتنا النائية ,,, كنا مجتمعين أنا والصحبة من أقراني في طرف البلدة نتسامر,,, حين هبط علينا ,,, سمعنا صخبا وعراكا مختلطا بخشخشة أصوات متداخلة ,,, قمت استطلع الأمر فوجدته أمامي بأسماله وملابسه عجيبة الألوان ومسابحه الملتفة حول العنق ,, يمسك بيده عصا غليظة يتكئ عليها ,, رفعها في وجهي فورا أن رآني ,,, وسرعان ما خفضها حين لاحت ابتسامة علي وجهي ,,, وانفرجت شفتاه عن ضحكه مجلجلة ,,, وأخذت الأحرف تتطاير من بين ضحكاته وهو يلتفت وراءه فلمحت امرأة تحمل طفل وبيدها أخر تشاركه الضحك وهي تحاول تغطية وجهها بطرف ثوبها ,,, استمرا في الضحك وهما يترنحون إلي الأرض خاصة بعدما أتي أصحابي ,,, وتعلقت أعينهم المحملقة بدهشة بهذين الغريبين وأولادهم .

مرت أيام وهو يأوي إلي خيمة كان فد شيدها عند وصوله قرب ساحة القرية ,,, قوته اليومي يحمله إليه أطفال القرية الذين ألفوه وتوثقت عري الحب بينه وبينهم ,, حكاياته الغريبة وضحكته الطفولية العذبة ,,, مداعباته كلها أشياء جعلتهم يتحلقون حوله يوميا يغنون أغنياته التي يحفظها ويرددها ويقلدون حركاته ونظرات عينيه ,,, يحضرون إليه ما لذ وطاب يلتهمه في نهم ويدفع إلي زوجته وطفليه بالباقي ,, زوجته لا تظهر خارج الخيمة كثيرا لكن صوتها الجهوري وسبابها المستمر له ,,, ولعن اليوم الذي قابلته فيه ينبئهم دوما عن وجودها ,,, كنا نمر بخيمته في ذهابنا وإيابنا نجده محملقا في السماء أو منشغلا بالتهام طعامه ,,, حركته قليلة جدا إن لم تكن معدومة ,,, لم نره إلا جالسا مسندا ظهره إلي شجرة ربط فيها طرف خيمته ,,, يرمقنا بنظره شاردة مبتسما ,,, أحيانا يشير لنا بيده ,,, نعبره إلي وجهتنا والأسئلة تتزاحم برؤوسنا عن سر هذا الرجل الذي هبط علي قريتنا كسكان الفضاء ,,, لا نعرف عنه شيئا ولا عن سبب اختياره لقريتنا ,, لكن دوما كان كل منا يتظاهر بأن الأمر لا يعينه ولا يصرح بأسئلته ,, إلي أن ضاق صدري بتساؤلاتي في ليله هادئة ونحن عائدون ,,, حين لمحته جالسا في هدوء محملقا في القمر,, أسرعت الخطي نحوه ,,, نظرت إليه وأنا القي التحية فتبسم وهو يشير إلي أن أجلس قبالته ,, وبيده الأخرى إلي أذنه كي أنصت ,,, تملكتني الدهشة ,,, لم أسمع شيئا ,,, ظل يهز رأسه في انسجام غريب ,, جلس الباقون قريبا في صمت ,,, همس هل سمعت صوت القمر يوما ,,, أنصت, أنصت جيدا ,, أذن حاول أن تسمعه الآن ,,, أنصت ,, حين صك سمعي الصمت أيقنت أن الرجل به جنه ,,, أو مس من الجن ,,, هممت بالانصراف ,, أبتسم وهو يصيح أتظنني مجنون ,,, لم استطع كتم ضحكتي ,,, أتسع فمه عن ابتسامه عريضة ,, وعلا صوت ضحكته فجلجل صوتنا جميعا في فضاء الساحة بالضحك ,,, ساد صمت بعد برهة قبل أن يهمس تحدث قل ما عندك ,, أطرقت إلي الأرض فقال سأوفر عليك الحرج ,,, أنا يا بني كما تري لا أملك شيئا ,, ولا أتقن عمل شيئا بالأحرى ,, فشلت في كل  ما حاولت ,, فهمت علي وجهي بعد وفاة والدي ,, لم أري أمي ,,, جلدتني الحياة بقسوة وها أنا ذا ,,, أغتصبها ,,, أستبيحها ,,,, واستمتع كما يحلو لي ,, لا كما تريد هي ,,, رفع عمامته أشار إلي شعره الأبيض أتري هذا الشيب يا ولدي ,, انه نتاج الحياة الطويلة التي عركتني وعركتها ,,, لست سفيها أو مجنونا ,, لكنني أعيش حياتي ببساطه ,,, فلما اعقد الأمور وأنا قادر أن أحيا دون تعقيداتكم ,,, رفع غطاء كان بجواره وهو يتمتم والآن عليكم الرحيل فقد حضر سلطان النوم ,, ومال بجسده فاردا الغطاء ثم أردف ناظرا إلي أعرف أن لديك أسئلة كثيرة ,,, عد متي شئت ,, وراح في سبات ,,,,

بقيت طوال الليل أفكر في حديثه ,,, وقد شعرت برغبة عارمة أن ألتقية ,, أن أتحدث إليه ,, واثبر أغوار نفسه الغريبة والعجيبة ,,, في الصباح وأنا في طريقي للعمل مررت بخيمته وجدته جالسا يأكل ,, دعاني إلي الطعام,, اعتذرت وأنا أرد سلامه في عجله ,, بقيت يومي منشغلا به ومقلبا للأفكار برأسي ,, بعد عودتي أخذت قسطا من الراحة ,, وقد وطدت العزم أن أجالسه وحدي ,, اعتذرت لرفاقي عن مرافقاتهم ,, توجهت إلي خيمته حاملا معي رغبتي المحمومة في الاقتراب أكثر من عالمه ,,, تبسم حين رآني قادما ورفع عصاه صائحا في الأطفال المتحلقين حوله أن يرحلوا ,,, وليعودوا محملين بالأطايب التي تجود بها أمهاتهم ,,, جلست بقربه ,,, بدا سعيدا لمجيئي,, صاح شاي للأستاذ يا بت ,,, فجاءه  الرد سيلا من الشتائم والصياح ,,, سبق خروجها الغاضب ,,, ما أن رأتني حتى غطت وجهها بطرف ثوبها وهي تكمل صياحها ,,, ثم اعتذرت لي وهي تكمل ,, أصل البعيد عامل فيها عمده ,, طيب يقوم يشوف شغله ,,, أو يكد زى كل الرجالة ,, وألا طول عمرنا هنفضل كدا شحاتين ,,, ثم ختمت حديثها لا مؤخذه يا أستاذ أعملك الشاي حالا ,,,

 نظر إلي سعيدا وهو يتمتم أرأيت نساء مثل زوجتي في حياتك ,,,,, كتمت ضحكتي وأنا أهز رأسي نافيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عطر جارتي

كتبها اشرف نبوي ، في 28 أغسطس 2007 الساعة: 10:39 ص

في البدء كان عطرها .. ظللت أتعجب يوميا وأنا أشتم هذا العطر المفعم كلما مررت بباب شقتها .. لم يمض سوي أسبوع علي سكنها بالبناية… في طريقي لشقتي التي تعلو شقتها يستوقفني نفس العبير كل يوم … لم يكن عطرا عاديا .. بل عطرا أنثويا أخاذ يستوقفك … يعابثك .. يهدهد مشاعرك .. يسثيرك..

فكرت أن أري صاحبة هذا العطر.. تراجعت .. ظهرت لي الفكرة صبيانية.. اكتفيت بالوقوف لحظات كلما مررت بباب شقتها.. استولت علي تفكيري… تخيلتها من خلال عطرها.. ناهده. العشرينات.. ناهده .. ذات حسن.. بل هي أجمل الجميلات.. تشع دفء .. تنبض حيوية .. عايشتها بقلبي وعقلي .. عقدت العزم علي رؤيتها .. الحديث معها .. ماذا سأقول لها .. لا أدري .. ربما فقط سأبدي لها إعجابي بذوقها في اختيار العطر .. أو ربما فقط ألقيت التحية .. مكثت شهرا أحاول تغيير مواعيد حضوري .. لم أصادفها .. مررت بشقتها في كل وقت .. عاودت الصعود والنزول مرات .. بقي الباب موصدا… سئمت الانتظار زاد شوقي ولهفتي لرؤيتها .. أصبحت شغلي الشاغل..

مرت أسابيع تملكني الشوق أكثر تعجبت من حالي .. كيف استولت علي تفكيري بعطرها أنني حتى لم أراها.. حاولت صرف تفكيري.. تشاغلت بعملي.. لم تفلح حيلتي .. ظللت علي عادتي .. أتوقف برهة كلما قاربت بابها .. أتلفت يمينا ويسارا ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



إليك أكتب يامن تسكنين مدائن حلمي
التالي